تم انشاء هذا البلوغغ لغرض المساواة... و الغلاسه

 Ø³ÙˆÙ…ÙŠ

 

« Home | تشاااو » | من الحركه الخماسيه اللولبيه... حوّل » | فاصل قصير و نعود » | ابتسامه صفراء » | خمسه لبطحتك » | يا خارجه من باب الحمّـــام و كل طشط عليه بطحه » | رسالة من ابا العمده الى أبله ليلى: الأم المدوّنه -... » | شيرشيه لا فيم فعلا » | "كيفيّة انشاء الـ"كالت »

ابتسم






امبارح خدت الحمار بتاعي "ريكس" و طلعت على طشط الجديده... قلت أشقّر عالخلق و أشوف أخبار الرعيّه...

و يا ريتني ما نزلت...

أول حاجه لاحظتها أن الناس كلّها قاعدين في عربيّتها ماسكين المحمول و هاتك يا رغي... اللى هو يعني كأنّهم لو استنّوا عالمكالمه حتحصل حرب أهليّه... شويّه و لقيت الطريق وقف... و الناس ادّتها كلاكسات... قال يعني بقى الشاب الروش اللى موقّف الطريق كان مستنّي حد يصحّيه من النوم بالكلاكس.

احنا شعب مزعج... و الدوشه و الهيصه بالنسبه لينا بتمثل معلم من معالم البهجه و الطمأنينه الروحانيّه... في الغرب و الشرق و الجنوب و الشمال الناس بتتّجه لليوجا أو النوم...

احنا بقى بسم الله ما شاء الله... الدوشه هي سلاحنا ضد الفساد و التعب... الطشطيّين اهمّا فعلا..

كان عندك حق يا ماما لمّا قلتيلي سيبك من الناس ياد و اطفي النور و خش نام...

ما علينا...

الطريق كان لسّه واقف بس الطشطيّين عرفوا يتصرّفوا... حكم احنا اللى يعرف يسوق في البلد دي ممكن يخش الفورميوللللا وان و يكتسح... ده أنا لو دخلت بـ "ريكس" حبهدلهم...

عدّيت في وسط الزحمه و الدوشه و الكلاكسات... و الغريب اننا بنيجي نسأل هي معدّلات السكر و الضغط عند الشعب عاليه ليه... قال يعني بقى احنا هاديين و قاعدين في المراعي الخضراء بنتأمّل الطبيعة... يلاّ..

المهم انّي عدّيت... لقيت اللى كان موّقف الطريق عربيّه راكنه صف تاني... أبص على نوع العربيّه.. لقيته ونش

ونش... يخرب بيت دي بلد عايزه قتبله ذرّيه...

الونش في البلد دي عايزله ونش يشيله هو شخصيّا...

و مرّيت جنت الونش و أنا بتأمله و أنا نفسي كنت أبقى عسكري مرور واخد نره...

الطريف في الموضوع ان حتّى لو فيه عسكري مرور مكنش حيعمل حاجه... العسكري من دول بيكون انسان غلبان يستحق الزكاة... و الشفقه...

تحصل الحادثه قدّام الواحد منهم... تنزل انت من عربيتك تبصّله... تلاقيه واقف مبتسم ابتسامة منىليزا عريضه... كأنه بيتفرّج على مسرحيّه كوميديه... و يا سلام بقى لو كنت تايه و سألت عسكري منهم عالسكّه...

عادة بيبقوا اتنين مع بعض... واحد مش عاف حاجه و التاني بيفتي... بكل ثقه... كأنه هو اللى بنى البلد...

حاجه تشلّ فعلا...

المهم أني مشيت و سبت الونش ورا ظهري... و شويّه قبل ما اعدّي الاشاره لقيت يافطه مكتوب عليها :

ابتسم انت في مصر

و ابتسمت فعلا... البلد كلّها اتغيّرت من خمسين سنه... و اليافطه زي ما هي فعلا...

فعلا لازم نبتسم...

لو مبتسمتش حتتشلّ...

و نزلت من عالحماره و طلّعت الكاميرا الديجيتال بتاعتي و صوّرتها... و بعدين أعدت أحسّس عليها...

كان لازم أحسّس... عشان أتأكد اني مش بحلم...

تصبح على خير ياد يا عتريس...

خش نام قبل ما اليافطه تضحك عليك هي كمان


أسلوبك أكثر من رائع
بس الموضوع ده كان فين
لأن شارع الهرم كان واقف أمبارح برضه
تعرف أن فى واحده لبنانيه كل يوم
تغنى و تقول عتريس عتريس
أخيرآ عرفت مين عتريس

مستر عتريس بلوج جميل فعلا
بس انا بختلف معاك في نقطة اهتمام
المصريين بكلامك عشان اسلوبك الساخر
دي مش تفاهه
من الستريس اللي هما فيه فعلا محتاجين
يبتسموا لاي سبب- غير وحودهم في مصر
وده يفسر الايرادات الهائله للافلام السخيفة
بتاعتنا!!

بالك.. العكلاء عندنا من سواقين العربيات خلوها خل على حق..

الشوارع في المنصورة طول رمضان زحمة حتى وانت ماشي الفجر ، والاختناق الجنوني غير المبرر بيصل لذروته قبل المغرب بساعتين كاملين ، وتلاقي الواحد من دول سايب العربية بتاعته بكل براءة في نص الشارع ، ودة سواق بيستقبل الزباين من نص الشارع ، ودة ميكروباص بيقف في مكان ما تتخيلش فيه إن أي سواق عاقل يركن فيه ولو لدقيقة .. وطبعاً العباقرة حبوا يحلوا المشكلة دي فدخلوا في أضيق الشوارع وزحموها .. شارع بالعافية يستحمل عربية واحدة ألاقيلك فيه تلاتة ، وعنك ما عديت ولا قضيت مصالح..

إيه اللي حصل لعقول الطشطيين يا صديقي العتريس العزيز؟

Post a Comment